|
في أحد النوادي أو في أحد الفنادق
الفاخرة ( خمسة نجوم ) أو أحد دور السينما أو في قاعة الصداقة .. كنت أنا
محتارا في كيفية قضاء أمسيتي تلك .. لا لأنني تعودت قضاء هذه الأمسيات في
أحد الأسماء ( المرعبة ماديا ) السالفة الذكر .. ولكن من باب التغيير في
يوم مثل ذلك اليوم الذي خرجت فيه من مكتبي مبكرا .. وأذ بي و بعد فترة
قصيرة من التفكير .. أتذكر بأن صديقا لي قد قدم لي دعوة ( عزومة ) علي (
كوب شاي و شريط فيديو ) و قد قدم صديقي لدعوته هذه بقوله ( أنه شريط سيعجبك
) و لما كنت متأكدا من ذوق صديقي هذا في اختيار ما يسمع و يري .. لم أتردد
في قبول هذه الدعوة فارتديت ملابسي علي وجه السرعة لأنني تذكرت هذا الأمر
وأنا علي اعتبار الموعد الذي ضربه لنا صديقي هذا و معي صديق آخر يطيب لنا
الاجتماع معا في مثل هذه ( المشيات ألي أصدقائنا ) .
وذهبنا بالفعل و نحن في أول الشارع
المؤدى ألي منزل صديقنا هذا و الذي كنا قد غررنا به من قبل مرتين و في
موعدين مماثلين قبل هذا الموعد و نحن في أول الشارع رأيناه يسرع الخطي نحو
طريق فرعي آخر و بعد مناداة اجتهدنا فيها تنبه صديقنا ألينا ( وطبعا عمل
زعلان لأننا قد أشربناه المقلب من قبل مرتين و هذه هي المرة الثالثة و التي
كاد أن يشرب مقلبها ثالثا وذلك لو قدر له أن لا أتذكر هذا الأمر أو لو أننا
تأخرنا دقيقة واحدة في المجيء فقط دقيقة .
بعدها اعتذرنا عن تأخيرنا هذا و
سامحنا علية بسرعة و توجهنا بعدها لمنزله ( وبالفعل و بعد قليل حضر الشاي
الموعود ) لأنني كنت بصراحة أشك في أمر أن يوفر لنا صديقنا الشاي و كمان
باللبن و بنيت شكوكي هذه علي ضوء ما نعيشه من أزمات حادة في هذه الأيام في
هذا المجال .
تابع معنا |