|
أراها أو أن استمع أليها ألا في تلك الأمسية
الروعة فإذا بها تبهرني بأدائها المتميز و الرائع فهذه المجموعة كما يبدو
تختار ما تؤديه من أعمال من وحي التراث السوداني و تؤديها بصورة قد لا
تستطيع تخيلها بسهولة .. وذلك اعتمادا علي الصوت
البشري الموهوب و المدعوم بالمعرفة و الدراسة الموسيقية لحد ما اكثر من
اعتماد هذه المجموعة علي الآلة الموسيقية .. و قد أقنعتني تماما كمستمع
عادي أقنعتني عضوه عقد الجلاد الصيدلانية بأن حدود التعبير بالصوت البشري
لا يمكن تلمسها كما إنها قد تفوقا ألآله الموسيقية كما أن الأداء المتميز
لكل من بقية أعضاء المجموعة و الذي عبرت عنه بقولي لصديقي بأن لكل فاكهة
مذاق خاص فكل عضو منهم يتميز بصوت ينقلك بسهولة من ما فعيشة اليوم من أزمات
ألي ما يريده لك هو من دوزنات عندما يغنون جماعيا أحتاج دوزنة أو عندما
يترنمون برائعة الخرطوم بالليل أو عيناك ليه حتى ، صديقنا الثالث و لان
الشريط مسجل من سهرة بثها التلفزيون علق قائلا طبعا التلفزيون بعمل حاجة زي
دي مرة واحدة في السنة و فعلا فلقد تضافرت كل الجهود في التلفزيون لنستمتع
بتلك الأمسية الرائعة فقد قدمها ( د. عاصم خليفة ) و كان مميزا في أسلوب
الحوار و سال ما يجب أن يسأل متن أسئلة فكان كل ما تبادر ألي الذهن سؤال
سأله لأعضاء الفرقة و التي أجابت في معظم الأحيان بتمكن و لذا خرجت لنا هذه
السهرة بذلك الثوب الزاهي الجميل .. و التي جعلتنا نستمتع بهذا فعلا و لا
أجد وصفا أوصفها به سوي إنها كانت سهرة راقية هذا لأنني برجوازي أو من
المتبرجين و لكن لأنها سهرة تجبرني علي وصفها بذلك و عندما احتاج أن أروي
تفاصيل أمسيتي هذه لاحد أصدقائي عندما يسألني أين كنت في ليلة الكريسماس
سأقول لك بكل فخر لقد كانت سهرة راقية . .رجائي الأخر أسوقه آلي أعضاء هذا
الفريق الرائع و هو أن يبتعدوا بآرائهم عن مصطلحات السوق من ربح و خسارة و
تجارة .. فأدائهم الرائع و أقول لهم دائما بأن النجاح يكمن في التقدم الممر
حل و البعد عن التجارة الموسقة .. و البعد عن تماسيح الكاسيت و الفيديو
كاسيت و أعدكم بأن أرجو من صديقي ألا يسوق الشريط هذا الرائع و أخيرا أقول
شكرا صديقي ..شكرا عقد الجلاد علي هذه الأمسية الرائعة .
|